الوطن العربي

متى وضعت الالقاب في الجزائر

متى وضعت الالقاب في الجزائر

متى وضعت الالقاب في الجزائر، تعتبر دولة الجزائر من الدول العربية المحافظة للقيم والأخلاق، ولكن بعد تعرضها للاستعمار الفرنسي وحالة الاندماج الكبير بينها وبين الاستعمار وحالة التحكم الكبير الذي تم فرض سيطرته من قبل الإدارة الفرنسية على بلد الجزائر أصبح منتشراً بين الجزائريين ألقاباً للعائلات تحمل معاني سخيفة و لا قيمة لها ولها نوع من الاستهزاء، بالإضافة إلى تعارضها مع الدين الاسلامي والقيم العربية الأصيلة.

متى وضعت الألقاب في الجزائر

لم تكن الألقاب موجودة في الجزائر منذ القدم، ولكن بعد الاستعمار الفرنسي للجزائر وحالة الارتباط الوثيق بين البلدين بالإضافة إلى التحكم في إدارة الجزائر أصدر الاستعمار الفرنسي قانون الألقاب  الذي يخص الحالة المدنية عام 1882 الذي ينص على أن كل مجموعة من الأفراد تحمل لقباً خاصاً بها بهدف تفكيك القبيلة الكبيرة وسهولة السيطرة على الأراضي، بالإضافة لطمس الهوية الجزائرية، وتطبيق النمط الفرنسي من خلال مخاطبة الشخص بلقبه لا باسمه، حيث أطلقت العديد من الألقاب التي تحمل معني نابية ومخالفة للدين الاسلامي وتحمل أسماء من أعضاء الجسم، كذلك تحمل ألقاب حيوانات وحشرات

ما هي الألقاب الأكثر انتشاراً في الجزائر

هناك العديد من الألقاب المنتشرة بين أفراد المجتمع الجزائري التي استحدث بعد الاستعمار الفرنسي للبلاد، ومن أبرز تلك الألقاب التي كانت التي ما زالت منتشرة في الجزائر ما يلي:

إقرأ أيضا:اين يقع منخفض القطارة في مصر
  • بوراس: معنى هذا اللقب صاحب الرأس الكبير.
  • روكراع: يعني صاحب الرجل.
  • بومعزة: تعني راعي الغنم.
  • بوبقرة: تعني راعي الأبقار.
  • كناس: تعني الرجل الذي يعمل عامل نظافة.
  • طبال: تعني الذي يقوم بالضرب على الدف.
  • زرزور: وصف سيئ  يسب به الإنسان لطائر الزرزور.
متى وضعت الالقاب في الجزائر
متى وضعت الالقاب في الجزائر

الألقاب اليهودية في الجزائر

يوجد العديد من العائلات اليهودية التي تعيش في الجزائر منذ القدم و تحمل العديد من الألقاب التي ما زالت تطلق عليهم إلى يومنا هذا، ومن أبرز تلك الألقاب التي تخص العائلات اليهودية ما يلي:

  • شمعون.
  • بوشناق.
  • طوبالي.
  • بو زرق.
  • شالوم.
  • بن يمينة.
  • بربون.
  • بوحجيلة.
  • بن مغنسية.
  • بوحوص.
  • عزارة.
متى وضعت الالقاب في الجزائر
متى وضعت الالقاب في الجزائر

يحاول الاستعمار عند احتلال أي دولة في العالم أن يقوم بطمس الهوية الخاصة بتلك البلد، وجعل البلد المستعمرة على أن تكون دائماً مرتبطة بالدول القائمة بالاستعمار حتى بعد استقلال البلد، فقد عمدت فرنسا إلى سن قانون الألقاب في الجزائر عام 1882 الذي يهدف لطمس الهوية وسهولة الاستيلاء على الأراضي.

إقرأ أيضا:اين يقع منخفض القطارة في مصر
السابق
كم تمويل الاسرة بنك التنمية الاجتماعية؟
التالي
الرد على عظم الله اجركم في الجزائر