إسلاميات

حكم الصديق السحري في الاسلام

حكم الصديق السحري في الاسلام

حكم الصديق السحري في الاسلام، وما حكمه في الشريعة الإسلامية، وكيفية التخلص منه، وهل هو حقيقي موجود معنا في الواقع أم هو خيال، هذه من ضمن الأسئلة التي  انتشرت بشكل كبير بين الناس، وخاصة بعد أن انتشر مصطلح الصديق الخيالي أو الصديق السحري أو الوهمي، فهناك العديد من الخيالات التي لا وجود لها على أرض الواقع، وتكون شخصيات غير حقيقية، ومن خلال موقع ترند نت، سيتم عرض حكم الصديق السحري في الاسلام.

ما هو الصديق السحري

يعد الصديق السحري هو الصديق الذي يطلق عليه اسم التولبا، وهو عبارة عن مخلوق وهمي لا يوجد على أرض الواقع، هو فقط يتشكل في عقل الإنسان، ويتكون من الخيال والأساطير وبعض الأمور التي ليس لها أي علاقة بأي شيء ظاهر، ولا يمكن أن يتم ظهور الصديق السحري فجأة دون مقدمات، لا بل أنه يظهر على مراحل متعددة، ويتم تشكيله داخل العقل بشكل تدريجي، وبخطوات معينة، إما شخص صديق وهمي محدود أو غير محدود والذي يعد خطر على الشخص نفسه.

حكم الصديق السحري في الاسلام
حكم الصديق السحري في الاسلام

هل الصديق السحري حلال أم حرام

قد أكد أهل العلم بأن الصديق السحري محرم في الشريعة الإسلامية، وجاء ذلك لأن الله تعالى قد حرم كل ما فيه من ضرر أو أذى على العباد، والصديق السحري هو الصديق الذي يأتي من الهلوسة والسحر، والذي يمكن أن يسبب أذى عقلي وجسدي ونفسي يحيط بالفرد ويؤثر بشكل كبير على قواه العقلية، وبالتالي فبهذه الناحية يكون مؤذي ومضر للنفس البشرية، فهو يؤثر على تركيزه وعلى ضعف جسمه وهزله، فهو من خلاله يجعل الانسان يتبع بعض الأمور المحرمة والباطلة، ويخالطه نوع من أنواع السحر، فكل ما يميل النفوس ويفسدها فهو حرام.

حكم الصديق السحري في الشريعة الإسلامية

وجود الصديق السحري حسب رأي الإسلام في ذلك والشريعة الإسلامية فهو محرم شرعا، فقد تم التأكيد بشكل كبير على تحريمه من قبل الإسلام، فهو به ضرر كبير على المسلم، يذهب عقله وقلبه وبدنه وتركيزه، ويشمل أنواع السحر الذي تم تحريمه بشكل قطعي، لأنه يسبب أذى كبير للنفس البشرية على الصعيد الجسماني والصعيد النفسي، فالمصاب به يتحدث مع أشخاص غير موجودين في الواقع ويتعامل معهم ويستشيرهم، ومن الممكن أن الذين يكونون بالفعل معه من الجن الذين يتشكلون على شكل خيالات وبالتالي فقد حرمه الإسلام.

كيفية علاج خواطر الشيطان

تعد ظاهرة وجود الصديق السحري من ضمن الظواهر التي يعاني منها العديد من الأشخاص، والتي تأتي بسبب وسوسة الشيطان وبعض الخواطر الضارة التي يفرغها الشيطان في عقل الانسان، ولهذا كان هناك بعض الوسائل التي من الممكن أن تساهم في علاج وسوسة الشيطان ودفع ضرره عن الإنسان، والتي من ضمنها:

  • أن يتم اللجوء لله دائما والتضرع له بالدعاء وطلب العون منه.
  • لا بد من أن ينشغل المسلم بالعلوم النافعة ويستغل وقته في حضور المجالس.
  • قراءة القرآن بشكل مستمر والإكثار من الذكر في كل وقت وزمان ومكان.
  • الاستعادة من الشيطان الرجيم ووسوسته ومجاهدة النفس على عدم الالتفات لها.
  • الإكثار من الطاعات والعبادات النافعة التي تقرب العبد من ربه.
  • الحرص على الفرائض وأداء الصلاة في جماعة.
  • الإيمان بالله والتفكر في خلقه وتأمل آياته.

وجوب حراسة الخواطر والتخيلات

لا بد على كل مسلم أن يحرص خواطره وافكاره وأن يحفظها من القيام بالاسترسال بكل الأمور المحرمة التى حذر منها الدين الإسلامي، فهذا هو أصل الدمار النفسي والفساد كله وهي الخواطر التي تأتي في مخيلة الإنسان، فهو يقوم بنشر كل بذور المرض والأعمال المحرمة في نفس الانسان من خلال وسوسته، وعليه لا بد أن يكون هناك إرادة وعزيمة تصر على العمل الصالح والابتعاد عن وسوسة الشيطان، وعلى كل مسلم الابتعاد عن كل التخيلات المحرمة التي لا تجدي أي نفع.

يعد الصديق السحري أو الوهمي هو عبارة عن شخص غير موجود على أرض الواقع يخلقه الانسان من خلال خطوات متعددة في عقله الباطن وعلى مراحل مختلفة، والتي من خلاله يبدأ باللعب بعقل الشخص وأذيته، وعليه كان لا بد من عرض حكم الصديق السحري في الإسلام.

السابق
من هو هشام ابن صالح سليم وكم عمره
التالي
اجمل ابيات شعر عن اليوم الوطني 92