أدعية

دعاء سجود التلاوة عند المالكية

دعاء سجود التلاوة عند المالكية

دعاء سجود التلاوة عند المالكية، يعد سجود التلاوة سنة للقارئ مطلقاً وللمستمع بشروط، فقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يدعو في سجود التلاوة، بتسع كلمات، أي عندما يقرأ آية قرآنية بها سجدة يردد دعاء خاص بها، وسجود الصلاة يكون كالذي في الصلاة دون السجود خلال الركعة بل عند قراءة الآية القرآنية التي تضم السجود، وتكون سجدة واحدة، ومن خلال موقع ترند نت سيتم عرض دعاء سجود التلاوة عند المالكية.

دعاء سجود التلاوة

قد ورد في سنن ديننا الإسلامي عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت عن النبي أنه كان يقول في سجود القرآن بالليل “«سَجَدَ وَجْهِي لِلَّذِي خَلَقَهُ وَشَقَّ سَمْعَهُ وَبَصَرَهُ بِحَوْلِهِ وَقُوَّتِهِ” فدعاء السجود يكون في الصلاة وعند قراءة القرآن الكريم، وهو من ضمن الأحكام الفقهية التي يسأل عنها العديد من الأشخاص، وخاصة من يكثرون من قراءة القرآن، ومن يهتمون بمعرفة كل ما هو سنة  أو فرض، ولكن يعد السجود الخاص بالتلاوة سنة عن النبي وليس فرض، فلا يؤثم من يتركها، وفي السطور القادمة سيتم شرح الطريقة التي يتم من خلالها سجود التلاوة.

دعاء سجود التلاوة عند المالكية
دعاء سجود التلاوة عند المالكية

كيفية سجود التلاوة

سجود التلاوة مثلما ذكرنا سابقاً أنه يكون إما في الصلاة أو عند قراءة القرآن الكريم، وهو سنة وليس فرض، فقد وجد أصحاب المذهب الحنفي أنه إذا كان القارئ في الصلاة فلا بد أن تلزمه النية ويستطيع إما أن يركع بعد قراءة آية السجدة مباشرة أو أن يكمل آية السجدة فيسجد بعدها مباشرة، ويكمل القراءة، و يركع ركوع الصلاة ويكمل، ولو كان هناك أكثر من سجدة في الصلاة الواحدة فيتم اجراء سجدة واحدة، من باب رفع الحرج، أما لو كانت خارج الصلاة فيكبر ثم يسجد ثم يكبر حتى يرفع رأسه من السجود.

سجود التلاوة عند المالكية

حسب ما تم وصفه من رأي المالكية في سجود التلاوة، والكيفية التي يتم فيها الدعاء، فيكون من خلال التكبير للخفض للسجود مع رفع اليدين في حالة كان خارج الصلاة، ومن ثم التكبير عند الرفع منه، مع وجود النية سواء كان ذلك في الصلاة أو خارجها، ولا يوجد تسليم لسجود التلاوة كما الحال عند الحنفية، وهذا حسب ما رأي المالكية في سجود التلاوة والدعاء الخاص به.

سجود التلاوة عند الحنابلة

يعتبرون الحنابلة أن سجدة التلاوة سواء كانت في الصلاة أو كانت خارجها فكيفيتها تكون واحدة، وهي من خلال أن يتم السجود بتكبيرتين الأولى إذا سجد والثانية عند الرفع، وفي حالة كان خارج الصلاة فيكون السجود ولكن لا بد من وجود التسليم في هذه الخطوة، فعند الصلاة لا يتم التسليم إلا حسب الركعة أو انتهت الصلاة، ولكن في حالة كان بدون صلاة فلا بد بعد أن يتم سجود التلاوة يكون هناك تسليم من قبل القارئ.

سجود التلاوة عند الشافعية

يكون السجود عند الشافعية أولاً بوجوب النية، ومن ثم التكبير ويباح رفع اليدين لذلك، ومن ثم لا بد من السجود والتكبير للرفع منه، ويتم التسليم في حالة كان خارج الصلاة أما في الصلاة فالكيفية تكون بالنية والسجود ثم القيام للركوع، وإن قرأ قبل الركوع شيء من القرآن فيكون أفضل له، وبالتالي فكل مذهب من المذاهب كان له طريقة خاصة في دعاء وصلاة سجود التلاوة الخاصة الذي يعد سنة عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم.

ماذا يقال في سجود التلاوة

يعد سجود التلاوة كغيره من السجود الذي يقال فيه الذكر والدعاء، فيستحب أن يقال في السجود ما يقال في الصلاة المفروضة وهو سبحان ربي الأعلى، وقد وجدت بعض الاحاديث والادعية الخاصة التي كان يدعو بها النبي محمد وهي:

  •  «اللَّهُمَّ لكَ سَجَدْتُ، وَبِكَ آمَنْتُ، وَلَكَ أَسْلَمْتُ، سَجَدَ وَجْهِي لِلَّذِي خَلَقَهُ، وَصَوَّرَهُ، وَشَقَّ سَمْعَهُ وَبَصَرَهُ، تَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الخَالِقِينَ»،
  • «اللَّهمَّ اكتب لي بها عندَكَ أجرًا وضع عنِّي بها وزرًا واجعلْها لي عندَكَ ذخرًا وتقبَّلْها منِّي كما تقبَّلتَها من عبدِكَ داودَ».

سجود التلاوة عند جمهور الفقهاء سنة ما عدا الأحناف فهو بالنسبة لهم فهو واجب، فيكون سنة للقارئ والمستمع في بعض المذاهب والحنبلي يعتبره واجب، وقد تم استدلال ذلك من عدد من الأحاديث الشريفة، وعليه كان لا بد أن يتم عرض دعاء سجود التلاوة عند المالكية.

السابق
تفسير حلم صبغ الشعر للعزباء باللون الاشقر الاصفر
التالي
تفسير حلم الشجار مع الأقارب للمتزوجة ورؤية الدم لابن سيرين