روايات وكتب

66.249.66.51

قصة انا سيدة ابلغ من العمر 50 سنة

قصة انا سيدة ابلغ من العمر 50 سنة

قصة انا سيدة ابلغ من العمر 50 سنة، هناك العديد من القصص التي يتم سماعها في وقتنا الحالي، والتي يمكن لكثير من الأشخاص القيام بالفضفضة بها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، فهناك سيدة تبلغ من العمر 50 عام وقد عرضت قصتها والتي تعد من أكثر القصص التي انتشرت بشكل كبير ولاقت ردود فعل قوية من قبل المتابعين في كافة مواقع التواصل الاجتماعي، فقد اختلفت هذه الردود ما بين مؤيد متعاطف مع قصة السيدة وما بين معارض، ومن خلال موقع ترند نت سيتم عرض قصة انا سيدة ابلغ من العمر 50 سنة.

أنا سيدة عمري 50 عام

تعد قصة هذه السيدة من ضمن القصص التي انتشرت بشكل كبير في الفترة الأخيرة، واستطاعت أن تحظى ببعض من الردود التي تعاطفت معها وهناك على الجانب الآخر بعض المعارضين لها، وقد قامت بسرد قصتها حيث ضمت قصتها هذه المعلومات:

سيدة أبلغ من العمر 50 عام، كنت متزوجة ولدي ثلاث بنات وولد، تعود قصتي منذ حوالي 25 عام، حيث قمت بالزواج من زوجي دون أي معرفة مسبقة ما يطلق عليه اسم زواج الصالونات، ولم أكن أحبه في ذلك الوقت، بل كنت أحب شخص بجنون كبير، والمهم قد ارتبطت بزوجتي وأنجبت منه وبعد عشر سنوات ظهر من أحبه في حياتي مجدداً، وعاود الاتصال بي مر أخرى، وقد استسلمت لمشاعري وحبي ولم أبالي بأي أمر آخر، وكنت أقابله في الحدائق وأتحجج لزوجي بأكثر من حجة.

قصة انا سيدة ابلغ من العمر 50 سنة
قصة انا سيدة ابلغ من العمر 50 سنة

قصة أنا سيدة أبلغ من العمر 50 عام

قد انتشرت هذه القصة بشكل كبير، والتي تعد واحدة من ضمن القصص التي ضجت بها مواقع التواصل الاجتماعي، لما حملته من أحداث مشوقة والتي اعتمدت على الخيانة التي وجدها الرجل من هذه الزوجة بعد سنوات طويلة من الزواج وتواصل السيدة سرد قصتها وقالت:

بدأ زوجي يشك في وبدأ يراقبني، ويسير خلفي دون أن أشعر بهن وقد وجدته في يوم من الأيام يقف على رأسي أنا وحبيبي سابقاً، وكان لسوء الحظ يقبلني، ووقف زوجي صامت دون أن يتكلم كلمة واحدة، وتركني معه وذهب، وقد انهرت بالبكاء لما رأيته وركضت وراء زوجي وبدأت أقبل قدماه أن يسامحني، ولكنه استمر بالصمت ولم يتحدث أي كلمة، ومشى معي وهو صامت وقد ركبت معه بالسيارة وذهبت إلى البيت ولم ينطق بأي كلمة ولا عتاب ولا حتى ضرب أو سب أو أي شيء.

أنا سيدة عمري 50 عام قصتي كاملة

تعد هذه القصة واحدة من القصص المعبرة التي لا بد أن نأخذ منها العبر والعظة، وعلى كل سيدة ان تفكر قبل أن تخون زوجها، فهي من ضمن القصص التي استطاعت أن تحظى برواج كبير من قبل ناشطي مواقع التواصل الاجتماعي، وانقسمت الردود ما بين رافص إلى مؤيد وتتبع السيدة سرد القصة وقالت:

بدأ يبحث عن عمل ويذهب في الصباح الباكر ويعود آخر الليل، فإذا كان الأولاد معنا يتكلم معي ويضحك وكأن الأمور على ما يرام، حتى لا يشعرون بأي تغيير في حياتهم، ولكن عندما نكون سوياً لا يتكلم معي ولا ينظر اللي ويخرج في الصباح ويعود وقت النوم، وظل هذا الحال حتى كنا في زواج بنت من بناتي وهي تعد الأخيرة، وكان سعيد يومها يرقص ويغني ويضحك والأمور على ما يرام، وكأنها كانت الليلة الأخيرة له في هذه الدنيا.

نهاية قصة سيدة عمرها 50 عام

تعد هذه القصة واحدة من قصص سيدات كثر، حملت في طياتها الكثير من العبر والعظة، خاصة بعد انتشار العديد من القصص المشابهة لها، والتي تتعلق بالخيانة الزوجية في المجتمعات العربية، وكانت النهاية كما قالتها الزوجة كالتالي:

كانت المواجهة الأخيرة بيني وبينه، وقال لي فيها أنه استحمل كل ما راه في تلك اللحظة وهو منتظر لحظة عمره لكي يتخلص من هذا الطوق الذي في رقبته، ويستريح مني، وقال لي أنه سيترك لي الشقة وأنه اشترى شقة صغيرة فهو يعلم بأن هذا اليوم سوف يأتي، وقد جهز بالفعل شنطة ملابسه وأرسلها إلى الشقة الجديدة، لكي يعيش فيها، وقال بأنه قد طلقني في صباح هذا اليوم، وطلب مني أن أتركه في حاله، أنا فعلا غلطانة بس ربنا غفور رحيم وأنا حسيت بالندم بعد الموضوع ومحتاجة هو يسامحني.

تعد قصة السيدة التي تبلغ من العمر 50 عام واحدة من ضمن القصص التي انتشرت في الفترة الأخيرة بشكل كبير، وخاصة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، والتي تجعل الكثيرون يأخذون العظة والعبرة منها، حتى لا يرتكبون هذه الأخطاء.

السابق
اقرب مستشفى نساء وولادة من موقعي
التالي
بوستات زملكاويه جامدة