منوعات

لماذا لم يعد الانسان يعتمد على الطبيعة لعلاج الأمراض

لماذا لم يعد الانسان يعتمد على الطبيعة لعلاج الأمراض، إن معرفة الإنسان الماصرة تطورت عن السابق وهي في تطور مستمر وبهذا فإن وعيه في تقدم في كل المجالات ومنها المجال الطبي،فالإنسان منذ بدء البشرية وهو يحاول اختراع علاج للأمراض نجح في إيجاد علاجات لبعض الأمراض استمدها من الطبيعية وهناك أمراض أخرى ما زالت بحاجة إلى علاج، وإن العلم أثبت جدوى بعض هذه العلاجات وبطلان البعض الآخر، والاكتشافات الطية ستبقى في تطور مستمر أحيانًا سريع وأحيانًا أخرى يحتاج إلى وقت طويل.

الطب في القديم

بالتأمل في التاريخ الإنساني نلاحظ أن التطور لا يقتصر فقط على العلاجات الطبية وإنما أيضًا على المرض نفسه، ربما الأمر مستغرب قليلًا، ولكن حين نعرف السبب يتلاشى الاستغراب وهو أن الإنسان انتقل من أسلوب معيشي يعتمد على الصيد وعدم الاستقرار بمعنى أنه كان يعيش في تجمعات بشرية صغيرة متنقلة، أما في العصور الحديثة تطورت الحياة الإنسانية وتطور معها كل شيئ من حيث الأبنية والألبسة وطرائق التصنيع والأغذية ووسائل النقل، وكل شيء من هذه التطورات له فؤائده وأضراره، لذلك تطورت الأمراض بل ونشأت أمراض جديدة تحتاج إلى علاجات جديدة أو تطوير القديمة.

الطب في العصور الحديثة

في الطيب الحديث يتم معالجة كل معرض بعلاج معين، فيمكن أن يكون شخص واحد مصاب بالعديد من الأمراض المزمنة فيتناول لكل مرض نوعًا خاصًا من العلاج، إلى درجة يستحيل معها استعاب الجسم لهذا الكم من العلاجات مما يؤدي إلى أغراض ومضاعفات جانبية، ولعل الانتشار السريع لأمراض جديدة قد يكون إحدى أسابه هو الافراط في تناول العلاجات التي تسبب مضاعافات، وإلى الآن هناك أمراض مزمنة لا علاج لها، وظهرت أمراض جديدة تحاول البشرية جمعاء الوصول إلى علاج لها.

الجسد في الطب الحديث

تغيرت طريقة تعامل الطب مع جسد الإنسان فأصبح ينظر إليه على أنه مجرد جسد أو آلة قد يصيبها العطل، فالإنسان جزء بسيط من الطبيعة الشاسعة، فالطب يدرس الإنسان وأمراضه كغيره من الظواهر في الطبيعة، فالطب من التخصصات العلمية التي تقوم على التطبيق، ومع التطور العلمي الهائل أصبح الطب يتعامل مع جسد الإنسان كل عضو على حد، مما زاد معرفة الإنسان بجسده وبالتالي زادت التخصصات الطبية، ومع هذا كله تغيرت نظرت الطب للأمراض وطرائق معالجتها.

في الختام نرجو أن نكون قد أوضحنا التطور الطبي الحديث الناتج عن تطور الأمراض وظهور أمراض جديدة، وبالتالي فلم يعد الطب الطبيعي مجديًا لعلاج الأمراض، وعلينا أن نأخذ بعين الاعتبار أن الجسد حساس تجاه الأمراض ولا بد من حفظه، فدرهم وقاية خير من قنطار علاج.

السابق
خطوات تحويل رصيد اتصالات من خط لخط
التالي
من هي داليا مصطفى ويكيبيديا

اترك تعليقاً