غير مصنف

ما حكم تربية الكلاب في المنزل

ما حكم تربية الكلاب في المنزل

يقتني العديد من الناس كلاب في منازلهم، في الحَدائق الشَركات المصانع ،فهل فكرت يوماً عزيزي القارئ حُكم تربية هذه الكلاب ومخالطتها لنْا ،دعنا نوضح لك هذا الحُكم لكي تكون علي معرفة وإطلاع اكثر ،فهي بغّض النظر عن كراهية تربيّها لها العديد من المنافع ،في الحياة البشرية في شّتي المجالات ،فمنُذ القِدم يعتمد عليها الإنسان فكانت ملازمةٌ له طوال فترة حيْاته .

جكم تربية الكلاب
جكم تربية الكلاب

أهمية الكلاب في حياة الإنسان

بدأ صداقة الإنسان  بالكلاب منذ 11 ألف سنة إلى نهاية العصر الجليدي الأخير، ما يدل على أن الكلاب أقدم صديق للإنسان وأول حيوان تمت تربية من قبل الإنسان كانت الكلاب فكان كل إعتمادهم عليها في تلك الفترة لقدرة حواسها علي اكتشاف الخطر قبل حدوثه فتعددت استخدامها كالتالي

  • الحراسة تُعتبر الكلاب إحدى أفضل الحيوانات مهارةً وإخلاصاً في حماية الأشخاص والمُقتنيات الخاصّة، كما أنّها إحدى أقوى سُبُل الحراسة، فوجوده يُشعر صاحبه بالأمان والطمأنينّة. ومن المعروف بأنّ الكلاب قويّة المُلاحظة، لذا فهي تُجيد تمييز الشّخص الغريب عن المنزل بسرعة.
  • التسلية الكلاب حيوانات جميلة تُجيد تسلية صاحبها، فهي تُضفي جواً من المرح والمُتعة التي تعود بالسّعادة على الشّخص من خلال تدريبه على حركات مُعيّنة واللّعب معاً.
  • الصيد للكلاب ميزات عظيمة تُؤهّلها لتكون من أفضل مُساعدي الصّيد للإنسان، فهي تمتلك حاسّة شمّ قويّة، وسرعة كبيرة، وقُوّة بدنيّة إلى جانب الذّكاء. بدأ الإنسان باستخدام الكلاب بهدف الصّيد منذ القِدَم، ونجح بتحقيق نتائج مُمتازة على مرّ العصور بفضل الكلاب.
  • المساعدة في تدبير الحياة اليومية يُستخدَم الكلب أيضاً في مُساعدة أصحاب الإعاقات البصريّة في إيجاد طريقهم والحصول على الأغراض التي يردونها

حكم تربية الكلاب

 حثَّ  الإسلام على الرّفق بالحيوان، بل ورتَّب على الإحسان إليه أجراً عظيماً، وعلى إيذائه إثماً عظيماً في المُقابل،
يجب علينا الابتعاد عنها بالقدر الكافي وعدم الاحتكاك المباشر بها نظراً لعدم  طهارتها فاتّفق الفُقهاء على عدم جواز تربية الكلاب إلا للحاجة معينة مثلا للصيد وللحراسة واختلفوا في تربية الكلاب لغير الحاجة؛ فذهب جمهور الفُقهاء إلى القول بالحرمة، وذهب ابن عبد البرّ إلى القول بكراهة تربية الكلاب لغير حاجةٍ دون التحريم

الأدلة المتعلقة بكراهية تربية الكلاب

  • عن أبي هريرة رَضيَ اللَّهُ عَنْهُ قال: قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: (من أمسَكَ كلبًا فإنَّهُ ينقصُ كلَّ يومٍ من عملِهِ قيراطٌ إلَّا كلبَ حَرثٍ أو ماشيةٍ
  • ما رواه أبو طلحة – رضي الله عنه – عن النبي – عليه الصّلاة والسّلام – أنَّه قال: (لا تدخلُ الملائكةُ بيتًا فيه كلبٌ ولا صورةُ تماثيلَ)

رأي منظمة الصحة في تربية الكلاب

تتسبّب الكلاب بداء الكَلَب، وهو مرضٌ فيروسي ينتقلُ إلى الإنسان بواسطة لُعاب الكلب، وتتسبّب العدوى بداء الكَلَب بعشرات الآلاف من الوفيات سنويّاً مُعظمها في آسيا وأفريقيا، ويُشكِّلُ الأطفال دون سنِّ الخامسة عشرة 40% من المُتعرّضين لعضّات الكلاب المُشتبه بإصابتهم بهذا المرض، بحسب منظمة الصحة العالمية. وليس داء الكَلَب هو المرض الوحيد الذي تتسبّب به الكلاب، فالأكياس المائيّة في الرّئة كذلك مرضٌ تتسبّب به الدّودة الشريطيّة الشوكيّة التي تتواجد في فضلات الكلاب، وتحدث العدوى للإنسان بتناوله طعاماً مُلوّثاً بفضلات الكلاب الحاملة لبيوض هذه الدّودة،

وفي نهاية مقالنا تركنا بين أيديكم ،بعض من كلماتنا تتّيح لكم التّعرف علي حكم تربية واقتناء الكلاب ،في البيوت ورأي منُظمة الصحة العالمية في ذلك ،وبعد كل هذا لكم حُرية الاختيار في حياتكم، فبالرغم من فوائدها للصيد والحراسة وتدابير الحياة اليومية لّكن كونوا حذرين .

 

السابق
كم عدد فروع اسواق العثيم في المملكه
التالي
من هو مسافر عبدالكريم السيرة الذاتية

اترك تعليقاً