الخليج العربي

3.239.112.140

ما هو التقويم القطري

ما هو التقويم القطري

ما هو التقويم القطري، سعت دولة قطر جاهدة خلال سنوات طويلة إلى العمل على تطوير مجالات الحياة المختلفة بما فيها التقويم القطري الذي يعد من أكثر الأمور التي تميزت بها دولة قطر والذي وضع من قبل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية منذ فترة طويلة، ومن خلال التقويم القطري الذي يتم وضعه سنوياً مع كل عام هجري جديد، ويحظى بقبول كبير من قبل المواطنين في قطر ودول الخليج المجاورة، وعبر موقع ترند نت نطرح عليكم ما هو التقويم القطري وأهميته وواضعه.

معلومات عن التقويم القطري

يعتبر التقويم القطري أحد التقاويم المعروفة في قطر والذي يبدأ مع حلول كل عام هجري جديد، تميزت به دولة قطر عن غيرها من الدول منذ زمنٍ بعيد، وكانت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية تستخدمه مطلع كل عام هجري جديد حيث يحظى هذا التقويم باهتمام كبير من قبل مواطنين قطر بالإضافة لدول الخليج المجاورة، وكل عام وآخر يتزايد الطلب على التقويم القطري مؤخراً في معظم دول العالم العربي، كونه رفيقاً مميزاً للمسلم ودليلاً له في أداء العبادات والطاعات والصلوات.

أهمية التقويم القطري

كان الاهتمام بوضع التقويم القطري في مساعدة الناس في أداء العبادات والطاعات في أوقاتها إذ كان سابقاً يعتمدون على رؤية الشمس في تحديد مواقيت الصلوات، ومع التطور الهائل الذي وصلنا إليه اليوم ومع اختراع الساعات أصبح من السهل تحديد الوقت لأي صلاة تبعاً لبعض الأمور، لذلك فإن أهمية التقويم القطري تكون على النحو التالي:

  • يساعدنا في التعرف على أوقات أداء العبادات والصلوات.
  • يحوي التقويم القطري على مجموعة من الأدعية والأذكار.
  • يعرفنا على طبيعة المناخ خلال سفره.
  • يكون عوناً للمسلم في طريق حياته.
  • ايضاً يعمل على تحفيز المرء على الاجتهاد واعتنام الوقت في العبادات.

من هو واضع التقويم القطري

إن واضع التقويم القطري هو سمو الشيخ عبدالله بن إبراهيم الأنصاري رحمه الله تعالى الذي استطاع أن يسخر قدراته المعرفية والدينية في العمل على إنشاء هذا التقويم الذي أصبح فيما بعد تقويماً متبعاً في معظم دول العالم العربي والإسلامي، كما وقد سعت إدارة البحوث والدراسات الإسلامية إلى تطوير هذا التقويم والعمل على إغنائه والارتقاء به، من خلال وضع جداول التوقيت على العبادات والصلوات بما يماثل تقاويم الدول المجاورة، ما يجعله رفيقاً مميزاً للمسلم في حياته اليومية.

ما هو التقويم القطري

قصة التقويم القطري

ترجع قصة التقويم القطري إلى الشيخ عبدالله بن إبراهيم الأنصاري رحمه الله تعالى الذي تمكن من وصع وإصدار التقويم القطري على مدار أكثر من ثلاثين عاماً كونه من العلماء البارزين الذي يملكون من المعرفة الواسعة بعلم الفلك، وكان قد أصدر التقويم القدري لأول مرة تحت إشرافه في عام1377 هجرياً، إذ كان والده الشيخ إبراهيم الأنصاري يقوم بوضع التقويم الذي سار على نهج والده حتى أصدر هذا التقويم، واصبحت قصة التقويم القطري من القصص والتجارب الناجحة داخل قطر وخارجها.

دار التقويم القطري تويتر

تمقل دار التقويم القطري واحدة من معالم قطر الأثرية التي أكدت على أصالة الشعب القطري وعظمة طموحاته الحضارية في العالم، صرحٌ من صروح الفكر والمعرفة التي كان يرأسها فضيلة الشيخ عبد الله بن إبراهيم الأنصاري أحد علماء قطر المعروفين في زمنه وحتى اليوم، إذ تملك دار التقويم القطري حساباً مميزاً على تويتر يتابعه مئات المتابعين من مختلف أنحاء قطر وخارجها أيضاً، ويمكنك الولوج إلى حسابهم من خلال النقر “هنا“، ومعرفة أهم الأخبار الصادرة عنهم.

التقويم القطري الهجري

وكان قد استمد التقويم القطري من التقويم الهجري المتبع في معظم دول العالم العربي والإسلامي التي تسير عليه في الاستدلال على مواقيت الصلوات والعبادات المختلفة، والجدير بالذكر أن التقويم القطري الهجري تقويماً وضعته دار التقويم القطري بإشراف وإصدار الشيخ عبد الله بن إبراهيم الأنصاري يشمل على تعريف المسلم مواقيت الصلوات بالإضافة إلى بعض الأذكار التي يحتوي عليها.

بالحديث عن ما هو التقويم القطري وأهميته ازدادت عمليات البحث بشكل مكثف مؤخرًا للتعرف على ماهية التقويم القطري، إذ يعد مرشداً رفيقاً للمسلم في أوقاته يساعد في معرفة مواقيت الصلوات والعبادات المختلفة ما يجعله ذو أهمية كبيرة، وكان يعود الفضل في إصداره إلى الشيخ عبدالله بن إبراهيم الأنصاري.

السابق
المناطق التي يحب الرجل لمسها
التالي
ما معنى تغيير عتبة البيت