القبائل العربية

معركة سيدي كريم القرباع

معركة سيدي كريم القرباع

معركة سيدي كريم القرباع، لقد ولد العرب أحرارا، عرفوا بالعزة والكرامة و القوة والكبرياء، فلا يرضى عربي بالمهانة والمذلة و الإحتلال أيا كان، و لا يرضخ لمحتل و يبقى ساكنا، بل يظل يجاهد و يقاوم حتى الرمق الأخير، فالموت مدافعا عن الوطن هو شرف و كرامة، و هو أفضل من الحياة تحت كنف محتل بغيض يسعى لسلب خيرات الوطن و ثرواته، و من بين المعارك الحاسمة و التي خلدها التاريخ، معركة سيدي كريم القرباع .

ما هي معركة سيدي كريم القرباع

إن هذه المعركة العظيمة هي معركة سميت أيضا بيوم الجمعة، معركة من أهم المعارك الإيطالية – الليبية، و التي قامت فيها القوات الإيطالية بالهجوم على المجاهدين الليبيين المناضلين و هم بمواقعهم بوادي السهل و زاوية القصور، و تاكنس، و أيضا بسيدي كريم القرباع، و لكن هجومهم باء بالفشل، حيث تكبدوا خسائر فادحة بالأسلحة و الأرواح، و هي المعركة الأولى التي حضرها المجاهد و المناضل أحمد الشريف السنوسي، بالإضافة المجاهد حسين عثمان البغيض و دخيل صالح غيضان الحاسي، و عبد الحميد بوفلقه، و غيرهم الكثير ممن وهبوا أرواحهم فداءا للوطن .

معركة سيدي كريم القرباع
معركة سيدي كريم القرباع

أين وقعت معركة سيدي كريم القرباع

إن هذه المعركة الشهيرة من أهم المعارك الليبية الحاسمة، التي وقعت بمنطقة درنة، و هي معركة رفعت معنويات الجنود عاليا، و تدافع على إثرها الكثير من المتطوعين للنضال والجهاد، مما زاد من قوة المجاهدين الليبين، و شدد من الخناق على القوات الإيطالية ، الذي ذاقت بهم الحياة ذرعا في ليبيا، وما زادهم ضيقا هو معرفة الليبين لبلادهم حق المعرفة، و معرفة خفاياها و منعطفاتها، و الكثير من الأمور التي صعبت من مهمتهم و كانت نتيجتها هزيمتهم أمام الليبين، و هذا ما يدعونا للتأكد بأنه مهما طال أمد الظلام و الإحتلال، لا بد أن يبزغ الفجر، و ينال الشعب المحتل حريته و ينعم بالإستقلال .

إقرأ أيضا:الى ماذا يرمز الثعبان في عالم البشر

الخسائر التي تكبدتها القوات الإيطالية بمعركة سيدي كريم القرباع

في كل حرب يكون هناك فائز و خاسر، منتصر و مهزوم، و المجاهدين الليبين لم يتحركوا بأوامر من قادتهم كالقوات الإيطالية، بل كانت تحركهم عاطفتهم الجياشة و محبتهم لوطنهم، و هبتهم القوية للدفاع عنه بكل ما أوتوا من قوة، و هذه المعركة أحد الأمثلة التي هزمت فيها القوات الإيطالية بيد الليبين، و التي أسفرت عن خسارة فادحة بالأرواح والمعدات، و التي فقدت فيها حوالي 400 جندي عرفوا بالمفقودين، و 72 جندي قتلوا، و استولوا على حوالي 1000 بندقية، و هذه الخسائر للقوات الإيطالية كانت نصرا و فخرا لليبين زادت من عزيمتهم و إصرارهم على التصدي لهم مهما كلفهم الأمر حتى الوصول للحرية .

معركة سيدي كريم القرباع
معركة سيدي كريم القرباع

إن الغزو الإيطالي لدولة ليبيا العريقة بعام 1911م، كان غزوا بهدف الطمع لإستغلال خيراتها، و صورت الأمر بتصويرها أنها ولاية غنية بالمعادن، تتوافر فيها المياه، و لا يوجد من يحميها بإستثناء 4000 جندي عثماني فقط، و لكن ليبيا و رجالها ليسوا مجرد ضعفاء بل حاربوا حتى النهاية، حتى وصلوا للتحرر و الإستقلال.

إقرأ أيضا:الى ماذا يرمز الثعبان في عالم البشر
السابق
خطوات الاستعلام عن موظف بالتامينات 1443 / 2022
التالي
تجربتي مع زيت الزيتون والليمون على الريق للكلى