غير مصنف

من اطلق على يافا هذا الاسم

من اطلق على يافا هذا الاسم ، يافا المدينة الفلسطينية التي تعتبر عروس فلسطين وقدكانت هذه المدينة على مر الزمان مطمع للغزات لموقعها في التاريخ ومكانتها العريقة في الشام وهي وان كان كنعانية الاصل الا انها فلسطينية المسكن والاستدامة ، والمدينة على مر التاريخ كانت ثابتة بعادات اهلها وتقاليدهم الكنعانية رغم انها احتلت من قبل العديد من المبروطوريات الغربية حتى جاءت تحت الاسلام العظيم عقب الفتح الاسلامي لفلسطين وتعريبها على يد الخليفة الاسلامي عمر بن الخطاب ومن بعده صلاح الدين الايوبي الذي قضى على الفرنجة واستمرت المدينة تحت عبائة الاسلام وتورثتها الخلافات الاسلامية عليها وصولا الى العهد العثماني الذي استمر قرابة 380 سنة حتى الحرب العالمية الثانية التي جاءت بما يعرف بوعد بلفور الذي تلاه اتفاقية سايكس بيكوا والذي بمواجبها تم تقسيم البلدان العربية والفلسطينية خاصة لتسقط غالبية المدن تحت الانتداب الابريطاني ومن ثم تمهيد الامر للاحتلال الاسرائيلي بعد ان قام بجرائمه بحق الاهالي للمدينة وباقي المدن الفلسطينية

ما هي حرفة أهل المدينة

كون المدينة تقع على شاطئ البحر المتوسط فانها تعتبر مرفئ للسياحة وايضا رافد للعملين في البحر كالصيد للاسماك واكصناعة للسفن اضافة الى ان اعتدال درجات الحرارة فيها معتدلة فان اهالي المدينة يتقنون حرفة الزراعة للحمضيات واشجار الزيتون التي يهتم بها الفلاح الفلسطيني.

ما ابرز المواقع السياحية لدينة يافا

لان المدينة تتمتع بمناخ البحر المتوسط المعتدل فهي تتميز بعتدال المناخ الذي يعتبر حار جاف صيفا دافئ ممطر شتاء ، وتتراوح درجات الحرارة فيها مابين 22 درجة مئوية ، حتى 31 درجة مئوية حد ادنى ويعد تساقط الثلوج من الامور النادرة الحدوث  في المنطقة مما يساعد في تعزيز النمو للاشجار والحمضيات خاصة ، كما تشهد  المدينة امطار يتجاوز متوسط هطولها سنويا 500 مليمتر ولكونها قريبة من الساحل فهي ايضا تتأثر بالرطوبة  النسبية اعليها في فصل الصيف .المناخ:

ما هي الصفة الملتسقة بأهل يافا

من الصفة الهامة لاهل يافا انهم مهتمون بالثقافة والانفتاح على العوواصم كونها مدينة سياحية يتوافد عليها الزوار من كل بلاد العالم للبحث في امور التجارة والسياحة والاثار وهوا ما جعل اهل المدينة أكثر تفتحا على العالم من المدن الفلسطينة الباقية  ايضا يمتاز اهل يافا بالفكاهة والوسرعة البديهة وعادة ما تكون الطرفة في حياتهم التجارية والاجتماعية حاضرة لكسب النفوس والخروج من اعباء الحياة ، كالدعابة المشهورة عن اهلها حين قال احدهم لابنه ( أدرس يابا علشان اوديك على كلية الاكحل ) ومن المعروف انه لا يوجد في فلسطين ما تسمى بكلية الأكحل .

هذا ما يزيدنا تشدقا بالمدينة

ومع ان هذا المدينة الجميلة التاريخية بموقعها مازالت راسية كجبال فلسطين الدالة على اصول أهلها رغم الاحتلال الاسرائيلي الا ان الاشتياق لها ماذا ل في عقول ووجدان ابنائها الذين تهجرو منها عشية النكبة التي هجر لسببها الفلسطيني في كل بقاع الارض وحتى ياتي ذل اليوم هاهو الشعب الفلسطيني ما زال يفعل ادواته من اجل استرداد اراضية عبر الدبلماسية وكافة اشكاله النضالية بغيت التحرر الوطني والوصول الى كافة المدن الفلسطينية ..

السابق
الزيلعي وش يرجعون
التالي
ماهو مرض معجب الدوسري

اترك تعليقاً