منوعات

من هم قادة طالبان في أفغانستان // تعديل

من هم قادة طالبان في أفغانستان

من هم قادة طالبان في أفغانستان، تعد طالبان حركة قومية إسلامية سنية سياسية مسلحة ويصفها المعارضون بالمتطرفة ويعتقدون أنهم يطبقون الشريعة الإسلامية وقد نشأت في 1994م ، وسيطرت على أجزاء كبيرة من أفغانستان منها العاصمة الأفغانية كابل في 1996م ، وهي حركة تلتزم بتحريم مذهب أهل السنة وقتل المدنيين الأبرياء الذين لا يعينون العمليات القتالية ضدها وهي تختلف عن حركة طالبان باكستان، وفي ما يلي سوف نعرض لكم أهم قادة طالبان في أفغانستان :

من هم قادة طالبان في أفغانستان

بعد فرضت  طالبان سيطرتها على الحكم في أفغانستان، تزايدت المواضيع حول الأشخاص الذين سوف يتولون قيادة هذه الحركة والذين بقيت أسماؤهم موضع غموض وتساؤل لدى الكثير من الأشخاص، فمن هم هؤلاء الأشخاص يلف الغموض قادة حركة طالبان التي تسلمت زمام السلطة في أفغانستان بعد فرض سيطرتها على العاصمة كابول، كما حدث تماما في حكمها للبلاد بين 1996 و2001.

في ما يأتي عرض موجز للقادة الرئيسيين لهذه الجماعة الإسلامية المتشددة

  • الملا عبد الغني برادر أحد مؤسسي الحركة
  • الملا هيبة الله أخوند زاده، القائد الأعلى
  • سراج الدين حقاني

عوامل التمسك الداخلي في حركة طالبان

ليس لحركة طالبان لائحة داخلية تنظم شؤونها ولا يوجد لديها نظام للعضوية ومع ذلك فهي حركة متماسكة من الداخل، ويرجع ذلك للخلفية الفكرية الموحدة لإن معظمهم تخرج في مدارس دينية واحدة تنتمي إلى المدارس الديوبندية،  وساعد ذلك قيام الحركة بعقوبات فورية للمخالفين وتغيير مستمر في المناصب حتى لا تتشكل وساطة داخلية في الحركة أو مراكز قوى، كما وأنهم لا يقبلون أحد من أفراد الأحزاب الأفغانية الأخرى وبالأخص في المناصب الكبيرة ومراكز اتخاذ القرار.

أهداف حركة طالبان في أفغانستان

بعد أن استولت الحركة على عدد من الولايات ولقيت قبولا مبدئيا لدى الشعب الأفغاني الذي قد دمرته الحرب الأهلية، طورت الحركة من أهدافها ليصبح هدفها هو إقامة حكومة إسلامية ،وسنعرض لكم أهم أهداف حركة طالبان في أفغانستان :

  • إقامة الحكومة الإسلامية على نهج الخلافة الراشدة.
  • أن يكون الإسلام دين الشعب والحكومة جميعا.
  • اختيار العلماء والملتزمين بالإسلام للمناصب المهمة في الحكومة.
  • توثيق العلاقات مع جميع الدول والمنظمات الإسلامية.
  • قمع الجرائم الأخلاقية ومكافحة المخدرات والصور والأفلام المحرمة.
  • استقلال المحاكم الشرعية وفوقيها على جميع الإدارات الحكومية.
  • تحسين العلاقات السياسية مع جميع الدول الإسلامية وفق القواعد الشرعية.

لا يوجد لدي الحركة نظام للعضوية، ذلك فهي حركة متماسكة من الداخل ويرجع ذلك إلى الخلفية الفكرية الموحدة لعناصرها لان معظمهم تخرج في مدارس دينية واحدة تنتمي إلى المدارس الديوبندية التي تعارض التيارات الفكرية ،كما أنهم مخلصون لفكرتهم ومقتنعون بها ويعتبرون العمل من أجلها جهاد في سبيل الله، وقد تمتع  أمير الحركة  بالسيطرة الروحية على الناس الذين يعتبرون مخالفته معصية شرعية.

السابق
ما اكبر مدينة في اسيا
التالي
مَا هِيَ أَهْدَاف الشَّائِعَات

اترك تعليقاً