غير مصنف

من هو المختار الثقفي عند الشيعة

من هو المختار الثقفي عند الشيعة؟، وهو شخصية جدلية، يعتبره الشيعة بأنه الرجل العسكري الذي انتقم من قتلة الحسين فييما يعتبره المسلمين السنة بأنه كاذب قاتل، وتسبب هذا الجدل في خلاف كبير بين السنة والشيعة لنظرتهم لهذه الرجل، مما جعله يصنف من أكثر الشخصيات الجدلية بين المسلمين السنة والشيعة، و سنتعرف على شخصية المختار الثقفي في هذه السطور.

نشأة المختار الثففي

هو المختار بن أبي عبيد بن مسعود بن عمرو بن عمير بن عوف بن عفرة بن عميرة بن عوف بن ثقيف الثقفي، ولد في الطائف في السنة الأولى للهجرة، وأبوه هو أبو عبيد الثقفي الذي أسلم في حياة الرسول، فكان صحابياً جليلاً قاد المسلمين في معركة الجسر.

انتقل المختار مع والده للمدينة المنورة في زمن الخليفة عمر بن الخطاب، و استشهد والده في معركة كبيرة مع الفرس، أثناء الفتوحات الإسلامية لبلاد فارس، و كان المختار يبلغ من العمر آن ذاك ثلاث عشر سنة فقط، فنشأ في المدينة مع أخيه، و تأثر بالإمام علي رضي الله عنه، وأصبح من محبيه، وعرف عنه أيضاً شجاعته الشديدة التي ورثها عن أبيه.

نظرة الشيعة للمختار الثقفي

يعظم الكثير من الشيعة المختار بعد أن طالب بدم الإمام الحسين، بعد أن قتل في واقعة الطف، فقد رفع المختار الثقفي حينها شعار “يا لثارات الحسين” ، و لم يكتف بالمطالبة فقط، بل قام بقتل جمعاً من قتلة الإمام الحسين ، منهم عمر بن سعد، وعبيد الله بن زياد، وحرملة بن كاهل، شمر بن ذي الجوشن، وغيرهم.

إثر ذلك تمكن من السيطرة على الكوفة، مردداً شعاره الذي خخلده الشيعة فيما بعد ” يا لثارات الحسين” و كان يخطط لبناء دولة علوية في العراق.

المختار الثقفي عند أهل السنة

تختلف نظرة أهل السنة للمختار الثقفي ، فإذ كانوا يعتبرون أباه “أبو عبيد بن مسعود” صحابياً جليلاً مقداماً استشهد في إحدى معاركه مع الفرس، بعد أن قاد المسلمين للنصر قبلها في معركة الجسر، فإن هذه النظرة تختلف بدرجة كبيرة بالنسبة للابن، فابن كثير يراه أنه كان ناصبياً يظهر محبة الإمام علي في العلن، ويضمر كراهيته في الباطن، كما أن كثير من المسلمين السنة كانوا يرونه الكاذب الذي أخبر عنه النبي “محمد” عليه الصلاة والسلام في حديثه “إن في ثقيف كذاباً ومبيراً”.

مقتل المختار الثقفي

في العام السابع والستين للهجرة، قام “عبد الله بن الزبير” بعزل “الحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة المخزومي” عن العراق، وقام بتولية أخيه “مصعب بن الزبير”، و الذي كان من أبرز مهامه استعادة الكوفة، وحدثت معركة كبيرة بين جيش “مصعب بن الزبير” و جيش ” المختار الثقفي” انتهت بمحاصرة باقي جيش “المختار الثقفي” في قصره بالكوفة لمدة أربعة أشهر، حتى انتهى الحصار بقتل من كان بالقصر، و قام بقتل “المختار الثقفي” أخوان يدعى أحدهما طرفة و يدعى الآخر طرافة ابنا عبد الله بن دجاجة من بني حنيفة.

و بعد قتله قطعت يده ودقت بمسمار بجانب المسجد، وقطع رأسه، وكان مقتله يوم الرابع عشر من رمضان فيالسنة السابعة والستين للهجرة، وكان عمره آن ذاك سبع وستون سنة.

و بهذا يسدل الستار عن هذه الشخصية الجدلية، و قد عرفنا في هذا المقال من هو المختار الثقفة عند الشيعة، بالإضافة لنظرة السنة لهذه الشخصية.

السابق
متى موعد انتهاء الصيف ودخول فصل الخريف
التالي
من اول من اكتشف نهر الامازون

اترك تعليقاً